السيد حسن الصدر
266
الشيعة وفنون الإسلام
ولعليّ « 1 » من الكتب كتاب « الإمامة » « 2 » وكتاب
--> - معرفة الرجال ج 1 : ص 294 ، وكان محبوسا عند قتل مسلم بن عقيل وقد صلبه عبيد اللّه وكان يحدّث بفضائل أهل البيت عليهم السّلام ومخازي بني أمية وهو مصلوب على خشبة ، فقيل لابن زياد : قد فضحكم هذا العبد ، فقال : ألجموه . وكان أوّل خلق الجم في الإسلام ، فلما كان في اليوم الثاني فاضت منخراه وفمه دما ، وفي اليوم الثالث طعن بحربة في بطنه فمات ، وكان قتل ميثم قبل قدوم الإمام الحسين عليه السّلام إلى العراق بعشرة أيام . وله قصّه مع حبيب بن مظاهر الأسدي ذكرها الكشي رحمه اللّه في ترجمة حبيب ، ونقله ابن حجر عن الكشي في ترجمة حبيب ابن مظاهر في كتابه لسان الميزان وقد أخبر عن كيفية شهادته مما أخبره بذلك أمير المؤمنين عليه السّلام كما في حديث رواه الشريف الرضي في كتابه خصائص الأئمة عليهم السّلام : ص 54 ، ولاحظ ترجمته في اختيار معرفة الرجال ج 1 : ص 293 ، ورجال الطوسي : ص 96 رقم 951 وص 105 رقم 1034 ، وخلاصة الأقوال : ص 282 رقم 1036 ، وإيضاح الاشتباه : ص 304 رقم 720 ، ورجال ابن داود : ص 194 رقم 1624 ، والتحرير الطاووسي : ص 557 رقم 416 ، ونقد الرجال ج 4 : ص 445 رقم 5529 ، ومنتهى المقال ج 6 : ص 363 ، وجامع الرواة ج 2 : ص 284 ، وقاموس الرجال ج 2 : ص 43 رقم 7891 ، وتنقيح المقال ج 3 : ص 262 ، وطرائف المقال ج 2 : ص 43 رقم 6931 ، ووسائل الشيعة ج 20 : ص 356 رقم 1198 ، ومعجم رجال الحديث ج 20 : ص 103 رقم 12945 ، وإكمال الكمال لابن ماكولا ج 7 : ص 205 ، والإصابة لابن حجر ج 6 : ص 249 رقم 8493 ، والأعلام للزركلي ج 7 : ص 336 . ( 1 ) وهو عليّ بن إسماعيل بن شعيب بن ميثم بن يحيى التمار ، أبو الحسن مولى بني أسد كوفي سكن البصرة وكان من وجوه المتكلّمين ، كلّم أبا الهذيل العلّاف والنظام في حدود سنة 250 ه لاحظ ترجمته في رجال النجاشي ج 2 : ص 72 رقم 659 ، والفهرست للطوسي ص 150 رقم 374 ، ورجال الطوسي : ص 362 رقم 5366 ، وخلاصة الأقوال : ص 176 رقم 520 ، ورجال ابن داود : ص 135 رقم 1022 ومعالم العلماء : ص 63 رقم 421 ، ونقد الرجال ج 3 : ص 232 رقم 3509 ، ومنتهى المقال ج 4 : ص 353 رقم 1961 ، وجامع الرواة ج 1 : ص 558 ، وتنقيح المقال ج 2 : ص 270 ، ووسائل الشيعة ج 20 : ص 258 رقم 775 ، وطرائف المقال ج 1 : ص 326 رقم 2374 ، وقاموس الرجال ج 7 : ص 371 رقم 5041 ، ومعجم رجال الحديث ج 12 : ص 299 رقم 7943 ، وهدية العارفين ج 1 : ص 669 ، ومعجم المؤلفين ج 7 : ص 37 . ( 2 ) لاحظ رجال النجاشي ج 2 : ص 72 ، والفهرست للطوسي : ص 150 وفيه : أنّه سمّاه الكامل ، والذريعة ج 2 : ص 330 وج 17 : ص 255 رقم 140 .